ابن أبي أصيبعة
356
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
* موسى بن العاذار الإسرائيلى « 1 » : مشهور بالتقدم والحذق في صناعة الطب ، وكان في خدمة المعز لدين اللّه « 2 » ، وكان في خدمته أيضا ابنه " إسحاق بن موسى " « 3 » المتطبب ، وكان جليل القدر عند " المعز " ، ومتواليا « 4 » أمره كله في حياة أبيه ، وتوفى " إسحاق بن موسى " لاثنتي عشرة ليلة خلت من ( شهر ) « 5 » صفر سنة ثلاث وستين
--> - استقل كافور بحكم البلاد ، فكان مقصودا من الشعراء ، وفي أيامه أصاب البلاد الجفاف والقحط ، وكان جوادا يحب أهل الخير ، حليما ، وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر جمادى الأولى سنة 350 ه ، وقيل يوم الأربعاء ، وقبل كانت وفاته سنة 355 ه ، وقيل : سنة 357 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 99 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 4 / 1 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 16 / 190 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 21 ( 1 ) انظر في ترجمته : إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 210 ( 2 ) هو أبو تميم المعز لدين اللّه معد بن المنصور بن إسماعيل ، صاحب مصر وبلاد المغرب ، وهو أول من دخل مصر بجيشه ورجال دولته من خلفاء الدولة الفاطمية ، وكان قد جهز قائد جيشه جوهر الصقلى بكثير من العتاد والجنود ، وأمره بالزحف على مصر ، فاستطاع هزيمة جيوش الدولة العباسية بها ، ودخلها وبنى بها الجامع الأزهر ، وكان عاقلا ، ذا علم ومعرفة ، يحب الخير والإنصاف ، والأدب ، وكانت وفاته بالقاهرة سنة 365 ه وعمره 46 سنة ، حكم منها 26 سنة . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 224 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 52 ( 3 ) هو إسحاق بن موسى بن العذار ، أحد كبار الأطباء في وقته ، وكان يعمل مع والده في خدمة المعز لدين اللّه الفاطمي منذ أن انتقل إلى القاهرة سنة 363 ه ، فكان أثيرا لديه ، وكانت وفاته بعد أخيه عون اللّه بن موسى سنة 363 ه . انظر في ترجمته : إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 210 ( 4 ) في أ : منه المتولى . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .